تابعنا على الفيسبوك

banner image

الهرمونات وتأثيراتها وطرق عملها

https://pixabay.com/illustrations/dna-biology-science-dna-helix-163710/


تحدثنا في الموضوع السابق عن الغدد الصم وكيف أنها تقوم بإنتاج الهرمونات والآلية التي تعمل بها وعلاقتها بالجهاز العصبي , وذكرنا بعض أنواع الغدد وبعض أنواع الهرمونات.

في هذا الموضوع سنتكلم بشكل أكثر تعمقا عن أنواع الهرمونات التي يتم فرزها من تلك الغدد الموجودة في الجسم وما أهميتها وعملها في تنظيم وموازنة الجسم.

و البداية مع كل من : الغدة النخامية و منطقة ما تحت المهاد.

ذكرنا أن الجهاز العصبي هو المسؤول عن التحكم في منطقة ما تحت المهاد وذلك لوقوعها في قاعدة الدماغ , حيث يبرز منها نتوء يسمى بالغدة النخامية والتي تتحكم فيها منطقة ما تحت المهاد , على النحو التالي:
تفرز منطقة ما تحت المهاد (hypothalamus) هرمونات تؤثر بالجزء الأمامي من الغدة النخامية , وهذه الهرمونات هي:

Releasing hormone & inhibitory hormone

وعليه فإن عملية الإفراز تتم بشكل متسلسل بدئا من الأمر الصادر من منطقة ما تحت المهاد والتي تستقبل التوجيهات من الجهازالعصبي.


هرمونات الغدة النخامية (الجزء الأمامي):

الغدة النخامية تتكون من خلايا لكل منها صبغة (لون) ؛ حيث أنه في السابق كان التمييز بينها يعتمد على هذه الصبغ أما حديثا , فقد أصبح التمييز بين هذه الخلايا المكونة للغدة النخامية عن طريق الهرمونات التي تفرزها.


لن ندخل في تفاصيل أكثر عن مكونات الغدد , بل سوف نتابع في الهرمونات التي تفرزها والتي هي محور حديثنا بدئا من الحديث عن الهرمونات الأربعة التي تفرزها الخلية ذات الصبغة القاعدية بازوفيل (Basophil) _ انظر الصورة السابقة_.
حيث أنها تتحكم بالغدد التالية:

الغدد المتحكم بها:

            thyroid                                             adrenal cortex                                gonads


1- الهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH):


طريقة التحكم والإفراز:
تقوم الغدة النخامية (pituitary gland) بإفراز هذا الهرمون عند ما يتم تحفيزها عن طريق هرمون آخر , يدعى (TRH) , والذي والذي يتم إفرازه من منطقة ما تحت الهاد (hypothalamus).
ويتم التحكم به من خلال عملية رد الفعل السلبي (Negative Feedback) , والتي تتم عن طريق استشعار الجسم لنسبة ومستويات هرمونات الغدة الدرقية (T3 – T4) في الجسم.
يتم وقف الإنتاج لهرمون (TRH) , عندما تشعر الغدة النخامية (pituitary gland) أن هناك فائض من هرمونات (T3-T4) في الغدة الدرقية (thyroid gland) , وبالتالي لاتقوم المستقبلات في خلايا الغدة النخامية بالارتباط بالهرمون الناتج من منطقة ما تحت المهاد (TRH) , وتسمى هذه العملية (Negative Feedback) وتعتبر هذه العملية مثل الساعة البيولوجية حيث أن عملية الإفراز تصل ذروتها عند منتصف الليل و تصل أقل مستوى من الإفراز عند حوالي الساعة 11 صباحا.
مع العلم أنه من الممكن أن  تؤثر حرارة أو برودة المناخ على عملية الإفراز للغدة النخامية (TSH) وتحديدا عن الرضع أما عند البالغين فيكون التأثيربشكل أقل.
وعلى أي حال  عند العيش في المناطق الحارة أو الباردة  يمكن للغدة أن تتكيف مع هذا المناخ , ففي المناطق الحارة يصبح إفراز الهرمونات نوعا ما أٌقل , أما في المناطق الباردة فيصبح الإفراز أكثر.
من العوامل المؤثرة أيضا في إفراز (TSH) من الغدة النخامية والتي تجعل الإفرازأقل :

التوتر , السوماتوستاتين , الدوبامين و الجلوكوكورتيكويد.

الأمراض :
الأمراض المتعلقة بالغدة النخامية عادة ما تكون قليلة , ولكن الأمراض المتعلقة بالغدة الدرقية (thyroid gland)  هي الأكثر شيوعا.
عند حدوث خلل في الغدة الدرقية فهو يؤثر في إنتاج هرمون (TSH) الناتج من الغدة النخامية وذلك بسبب التسلسل بين الغدد.
- عند تضخم الغدة الدرقية يحدث تراكم لهرموني (T3-T4) , مما يؤدي إلى إيقاف (TSH) وذلك بسبب ( Negative Feedback).
- أما عند الضمور فيحدث عكس السابق.
من الأمراض التي تحدث للغدة الدرقية , مرض (Endemic Goiter ) ومن أعراضه تضخمها وذلك بسبب نقص اليود (Iodine) , حيث أن نقصه يسبب خلل في تكوين هرمونات الغدة الدرقية مما يجعل الجسم فاقد لهذه الهرمونات فيقوم كنوع من رد الفعل بزيادة إنتاج (TSH ) من الغدة النخامية.
هذا المرض وجد عند المناطق التي تفتقر تربتها ومائها لمركبات اليود , أو أنها لا تتناول المؤكولات البحرية, فتم حل هذه المشكلة من قبل الدول والمؤسسات الصحية بوضع اليود مع ملح الطعام والمياه.

2- الهرمون الموجه للغدة الكظرية  Adrenocorticotropic hormone  (ACTH)   :


طريقة التحكم والإفراز:
التحكم في هذا الهرمون أيضا مشابه لهرمون (TSH) , حيث أنه يندرج تحت منطقة ما تحت المهاد , ويتم عن طريق (CRH) , الذي يتم إفرازة أيضا من منطقة ما تحت المهاد.
هذا الهرمون يعتمد على آلية رد الفعل السلبي أيضا (Negative Feedback).
كما ذكرنا سابقا أن هرمون (TSH ) آلية رد الفعل السلبي الخاصة به تكون موجهة لمنطقة ما تحت المهاد , وهنا أيضا تنطبق على هرمون ( CRH).
ولكن هذا الهرمون لديه القدرة على التأثير بشكل مباشر على الجزء الأمامي من الغدة النخامية.
هرمون (ACTH) يفرز سريعا عند الشعور بالتوتر الفيزيائي والعاطفي , وأيضا عند نفص السكر في الدم (Hypoglycemia).
زيادة إفراز (ACTH) عند التوتر , يعد جزئا من التجهيزات لمواجهة الإصابات والجروح والعدوى و حالات التوترالأخرى.
هناك ساعة بيولوجية لهذه الهرمونات , فعند الصباح , تصل ذروتها , ويتم إفراز (ACTH) , وبالتالي إفراز الستيروئيديات القشرية (CORTICAL STEROID) , وتصل أقل مستوى عند الليل أو أثناء النوم , وتعتمد هذه الآلية على طريقة نوم الشخص بحيث تتكيف معه.
من المؤثرات الأخرى على هرمون (CRH ) , مستقبلات الضغط على الشرايين (Baroreceptor) , حيث أنها تخفض من إفراز هذا الهرمون.
الجدول التالي يشرح التحكم في هرمون (ACTH):

أهمية (ACTH):

يقوم هذا الهرمون بالمحافظة على غدة القشرة الكظرية وبقاء أوعيتها الدموية سليمة , وعند حدوث نقص في الهرمون , تضمر الغدة وتتلف أوعيتها.
أيضا لو ازداد إفراز هذا الهرمون يحدث تضخم للغدة وبالتالي يتم تدميرها.
يقوم هرمون (ACTH) بتنشيط إفراز الهرمونات من غدة القشرة الكظرية , ومنها الكورتيزول (Cortisol) وأنواع الجلوكوكورتيكويد (Glucocorticoid)الأخرى.
ومن وظائفه أيضا , أنه يزيد من مستوى الدهون والكوليستيرول في غدة القشرة الكظرية.
أيضا يقوم بتخفيض حمض الأسكوربيك (Ascorbic acid) في غدة القشرة الكظرية.
(ACTH) له دور في تحفيز الخلايا الصبغية , حيث يعتقد أنه سبب في زيادة التصبغ على الجلد في أمراض مثل : تدمير غدة القشرة القظرية (ADISON'S DISEASE) , وذلك بسبب زيادة إنتاجه.
ومن الممكن أيضا أن لا يكون له علاقة في بعض الأمراض الخاصة بتغير الألوان والتصبغ مثل : عدم إفراز الغدة النخامية الأمامية (PANHYPOPITUITARISM).

الأمراض :
حاله كحال أي هرمون آخر , لو زاد أو نقص فمن الممكن له أن يسبب مضاعفات , ومن الأمثلة عليها :
مرض (ADDISON'S DISEASE) حيث يكون في أعلى المستويات , وذلك يعود لخلل في عملية رد الفعل السلبي (Negative feedback) في الهرمونات الناتجة عن غدة القشرة الكظرية (GLUCOCORTICOID).
مثال آخر :
مرض كوشينج Cushing's syndrome (يُعرف أيضا بفرط كورتيزول الدم الثانوي أو الثالثي) يحدث بسبب ارتفاع في مستوى الجلوكوكورتيكويد, ولكن ينقسم إلى قسمين يجب التمييز بينهما :(PRIMARY SECONDARY).
(SECONDERY CUSHING DISEASE) ينتج بسبب ورم غدي في الجزء الأمامي من الغدة النخامية.
أما (PRIMARY CUSHING DISEASE) والذي يحدث نتيجة لورم غدي في غدة القشرة الكظرية , مما يسبب في ارتفاع مستوى الجلوكوكورتيكويد (GLUCOCORTICOID) , ولكن الفرق هنا ؛ أن رد الفعل السلبي (Negative feedback) يقوم بتثبيط إفراز (ACTH).

3- أما عن الهرمونات التناسلية (GONADOTROPIC HORMONES):

فهي تنقسم إلى قسمين هما (FOLLICLE STIMULATING HORMONES&LUTEINIZING HORMONES).  تعمل هذه الهرمونات على التحكم في الوظائف التناسلية لدى الرجل والمرأة عن طريق الجزء الأمامي للغدة النخامية.

هرمون (FSH):

- يتم تحفيز هذا الهرمون بواسطة هرمونات تسمى :
(GONADOTROPHIN - RELEASING HOTMONES) والتي تعمل تحت تأثير الجهاز العصبي.

الإستروجين الخاص بالمبيضين له تأثير رد فعل سلبي أيضا (NEGATIVE FEEDBACK ) , حيث يؤثر على إفراز (FSH) الخارج من الجزء الأمامي للغدة الأمامية.

أهمية (FSH):
يقوم هذا الهرمون بتجهيز المبيضين وتهيئتهما حتى منتصف الدورة الشهرية, وأيضا يتم تجهيز بطانة الرحم بواسطة الإستروجين وذلك في النصف الأول من الدروة الشهرية.
الإستروجين مسؤول عن تجهيز القنوات التناسلية والخصائص الأخرى الجنسية لدى الأنثى.
وهذا العمل يحدث مع التزامن مع عمل هرمون (LH) , حيث يعمل هو و (FSH) مع بعضهما البعض حتى تحدث عملية الإباضة (OVULATION) , وتحدث هذه العملية في منتصف ذروة دورة هرمونات الغدد التناسلية , حيث يكون هرمون (GnRH) في قمته.
أما بالنسبة للذكور , فهذه الهرمونات أيضا تعمل على تجهيز القنوات المنوية , وتخليق الحيوانات المنوية , وأيضا يعملان مع بعضهما البعض (FSH – LH ).


هرمون (LH):

يعمل هذا الهرمون تحت تأثير هرمون (GnRH) أيضا , ولكن على شكل نبضات , بفترة زمنية تتراوح بين (2-3( ساعات.
تنظيم هذا الهرمون خلال الدورة الشهرية يكون على الشكل التالي:
- يتم تحفيز هذا الهرمون عن طريق رد الفعل الإيجابي (POSSITIVE FEEDBACK) , حيث أن المستويات العالية من الإستروجين تقوم بتحفيزة , مما يجعله في ذروته في منتصف الدورة.
- أما تثبيطه , فيتم عن طريق رد الفعل السلبي عن طريق البروجيستيرون.
- عدم إفراز هذا الهرمون يعني أن هناك تأخير في البلوغ , ومن الممكن أن يكون السبب صادر عن اضطراب في منطقة ما تحت المهاد أو ورم في (Pineal gland).
- العوامل العاطفية وعوامل الضغط من الممكن أن تؤثر في إفراز هذه الهرمونات مما يؤخر الدورة الشهرية.
- عدم وجود قمة لكل من (FSH-LH) في منتصف الدورة الشهرية , مما يشير إلى وجود اضطراب في الخصوبة , مع العلم أن الحيض يكون موجود.
- من أهم خصائص هرمون (LH) المحافظة على الجسم الأصفر (CORPUS LUTEUM).



4- هرمون النمو (GROWTH HORMONE)-(SOMATOTROPHIN):

يوحي الإسم إلى أن الهرمون مسؤول عن فترة النمو, ولكن الأمر يحمل معاني أكثر من ذلك.
هرمون النمو في الصغار و مرحلة المراهقة , مسؤول عن عمليات الاستقلاب و تهيئة إمكانيات النمو.
و في البالغين أيضا يعمل على تنظيم عمليات استقلاب الطاقة , ولكن مع هرمونات أخرى.
يقوم هذا الهرمون بتحريك الدهون , و جعل الجسم يستهلك الأحماض الدهنية الحرة (FFAS) بدلا من السكريات (GLUCOSE) , وذلك في عمليات البناء والإصلاح للخلايا التالفة.
وكغيره من الهرمونات , عملية التحكم تتم عن طريق منطقة ما تحت المهاد حيث أن هرمون (GHRH) يقوم بعملية التحفيز , وله مسمى آخرهو(SOMATOCRIN).
أما عملية التثبيط فتتم بنفس الطريقة عن طريق هرمون يسمى (GHIH) , وله مسمى آخر أيضا (SOMATOSTATIN).
ومن المهم أن نذكر أن هذا الهرمون له ارتباط عميق مع هرموني الإنسولين والجلوكاجون وتنظيمهما.
مستويات الكاليسوم تلعب دورا في كلا الهرمونين (GHIH - GHRH ).
أيضا كحال الهرمونات السابقة , ردود الفعل (FEEDBACKS) هي المسؤولة عن تنظيم (GH).

أهمية هذا الهرمون:
إفراز هذا الهرمون يتم عند المستويات المنخفضة للجلوكوز , حيث أن علاج الإنسولين محفز قوي لإفراز الهرمون.
وبنفس الوقت زيادة مستوى الجلوكوز تعد مثبط لهذا الهرمون.
إفراز هذا الهرمون يتم خلال فترة الجوع أوالصيام , ويتم الإنتاج خلال كل (2-3) ساعات.
أيضا من الأوقات التي يتم فيها إفراز هذا الهرمون , خلال عمل التمارين الرياضية.
ومن العوامل أيضا التي تحث على إفراز هرمون (GH) , البروتينات والأحماض الأمينية.
وكل ما سبق من محفزات , تعد ملغية خلال تناول الجلوكوز.
إفراز هذا الهرمون يكون في ذروته خلال النوم , ويكون عند الصغار أعلى من الكبار.
عوامل التوتر والإصابات والعوامل العاطفية تنشط إفراز هرمون (GH).
هرمون النمو يعمل على تنظيم الاستقلاب لكل من الدهون والبروتينات والسكريات.
من الأمراض الشائعة الناتجة عن الاضطرابات في هرمون النمو (GH) :
- النقص في هذا الهرمون يؤدي إلى نقص في النمو الجسدي , ولكن بدون التأثير على النمو العقلي , ويسمى بمرض التقزم (DWARFISM).
- النقص في هرمون (GH) , أحد أكثر الأعراض المبكرة الدالة على وجود خلل ما في منطقة ما تحت المهاد لدى البالغين.
أيضا من الأمراض الشائعة , العملقة (GIGANTISM), وذلك بسبب الزيادة المفرطة في مستويات هذا الهرمون , والذي يؤدي إلى تضخم في الهيكل العظمي والغدة النخامية.
ومن العظام التي تتأثر بذلك : عظام الفك , عظام اليدين والقدمين , واللسان , وبعض الأعضاء الداخلية مثل الكبد والطحال.
عند فقدانه لحركته التنظيمية في الإفراز أي يصل لمرحلة الإفراز بشكل مستمر ولا يستجيب للتوقف بواسطة الجلوكوز , تؤول الأحداث في النهاية إلى مرض السكري والذي يكون مقاوم للعلاج بالإنسولسن.

5- هرمون (PROLACTIN):

يسمى أيضا هرمون الحليب , حيث يعمل على إدرار الحليب من الغدد الثديية.
إفراز هذا الهرمون يكون على شكل نبضات (PULSATILE MANNER).
تحفيز الإفراز لهذا الهرمون يتم عن طريق الهرمون المثبط له (PIH) , والذي يفرز من منطقة ما تحت المهاد بشكل مستمر , وتنشيط الإفراز يتم بتثبيط نفس الهرمون المثبط (PIH).
عندما يقوم الرضيع بامتصاص الحليب من الثديين , يتم الإفراز على شكل نبضات أو رشقات منفصلة , بحيث ترتفع مستوياته في الدم في كل مرة يتم فيها تحفيز القنوات اللبنية في الثدي.
أيضا من العوامل التتي تحفز الإفراز , العوامل العاطفية , النوم , والتمارين الرياضية.
(TRH) يقوم بتحفيز (PRL) أيضا حاله كحال (TSH).
أيضا (PRL) لديه قدرة التأثير باستخدام آلية رد الفعل السلبي (NEGATIVE FEEDBACK) على منطقة ما تحت المهاد.

أهمية الهرمون:
هرمون (PRL) أو هرمون الحليب , يعمل على خلايا الحليب في الثديين حيث يقوم بتكبير خلايا الغدة الثديية , ولكن لا تقوم بإفراز الحليب , ويعود السبب في ذلك إلى ارتفاع مستويات (OESTROGEN& PROGESTERON) والتي تفرز من خلال المشيمة.
بعد الولادة , يتم إفراز الحليب على شكل نبضات منفصلة كما ذكرنا سابقا.
يقوم (PRL) خلال فترة الرضاعة لدى الأمهات المرضعات بتثبيط الدورة الشهرية حيث يعمل على المبيضين ويثبط حساسية الغدد التناسلية.
هذا الهرمون يقوم أيضا بعملية حيوية , حيث يباعد بين فترات الحمل , ويعتقد بأنه مسؤول عن الحس _ الأم الممرضة _تجاه رضيعها.

الأمراض :
من بعض الأمراض التي ممكن أن تحدث للغدة النخامية : الأورام (Adenoma) , والتي من الممكن أن تزيد من إفراز (PRL) عند كلا الطرفين رجال ونساء , حيث يؤدي إلى العقم , مع الأخذ بالاعتبار ؛ أن إدرار اللبن الغير طبيعي (GALACTORHOEAH) , من الممكن أن لا يترافق مع هذه المشكة.
ومن ناحية أخرى فرط إدرار اللبن يمكن أن لا يترافق مع ارتفاع مستوى (PRL) بالدم.

6- الجزء الخلفي للغدة النخامية :

كما ذكرنا في المقال السابق أن الجزء الخلفي من الغدة النخامية يعمل كمخزن لبعض الهرمونات الناتجة عن منطقة ما تحت المهاد.
ومن الهرمونات التي يتم تخزينها في هذا الجزء :
(ADH) & (OXYTOCIN) , والتي يتم تحفيزهما لاحقا عن طريق عوامل أخرى عند الطلب.


(ADH) أو فاسوبريسن :

هو هرون مضاد لإدرار البول و يعمل على إعادة امتصاص الماء في الكلية , وهو أيضا قابض للأوعية الدموية.
يتم إفراز هذا الهرمون عند الشعور بالجفاف.
من العوامل المؤثرة في مستويات هذا الهرمون , مستقبلات الضغط في الشرايين و الضغط الأسموزي.
من الأمراض التي تزيد من إفراز هذا الهرمون , فشل القلب الإحتقاني , و العمليات الجراحية.

 7- هرمون (OXYTOSIN):

هرمون الأوكسيتوسن يعمل عن طريق تحفيز حلمات الثدي , حيث أنه يعمل على حقن اللبن وتسهيل عملية الرضاعة.
عملية حقن اللبن هي عملية تعتمد على الأعصاب والإحساس , والجزء الحسي يكون عن طريق اللمس.
من الممكن أن يتم تحفيز إخراج هذا الهرمون من خلال طرق أخرى , مثل الاستجايبة للمنبهات البصرية والسمعية للطفل , أيضا يعمل على تسهيل عملية الولادة وتمدد عضلات الرحم.
من فوائده أيضا أنه يساعد الحيوانات المنوية خلال مسيرتها عن طريق الانقباضات لقنوات فالوب وعضلات الرحم.
من الأسباب المؤدية إلى عدم الإفراز , الحالات النفسة وحالات الحزن والتوتر والقلق.
أهمية هذا الهرمون تتمحور في حقن الحليب و الانقباضات في عضلات الرحم.

8-غدة البنكرياس :

غدة البنكرياس كما قسمت سابقا وذكرنا أن أهم الهرمونات فيها هو الإنسولين , حيث أنه المسؤول عن تنظيم السكر في الجسم , ومن أكثر الأمراض إنتشارا في الغدد هو مرض السكري الناتج عن خلل في البنكرياس أو المستقبلات الخاصة بالإنسولين.
المحفز الرئيس له هو السكر (الجلوكوز) , و من المحفزات المهمة أيضا , الهرمونات الخاصة بالقنوات الهضمية , والأحماض الأمينية أيضا تعد محفز قوي

الأهمية :
تقع أهمية الإنسولين تحت العديد من العمليات مثل :
- يقوم الإنسولين بتسهيل إدخال السكريات إلى الأنسجة.
- الإنسولين يقوم بتحفيزعملية تخليق الجليكوجين داخل الكبد والعضلات.
- يمنع الإنسولين خروج الجلوكوز من داخل الكبد .
- أيضا يعمل هرمون الإنسولين على زيادة استخدام السكريات في بناء الكتلة العضلية والخلايا.




وأخيرا ؛ الغرض من هذا المقال هو تقريب فهم عمل نظام هذه الهرمونات , وذكر بعض من أهم أنواع الهرمونات في عمليات التنظيم والتوازن.
كمية الهرمونات التي تعمل على تنظيم وتوازن الجسم كبيرة جدا , وتحتاج لعدة مقالات لفهمها.

 لمراجعة المقال السابق:











المصادر و المراجع:

Books:
Concise Human Physiology

 *******************************************
Websites:

************************************

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.