تابعنا على الفيسبوك

banner image

هل يكفي الذهاب إلى المدارس والجامعات ؟



هل يكفي الذهاب إلى المدارس والجامعات ؟



إن الغرض الأساسي من التدريس هو وضع الخطى الأولى للطلبة في سلم الإنجاز وعدم تدميرالأجيال بسبب الجهل وقلة الوعي ، وتحقيق الفائدة من أفراد المجتمع حفاظا على استمرارية المجتمع نفسه.

ولكن ، وعند النظر إلى الوقت الحالي ، نجد أن الدراسة أصبحت كأنها عبء علينا ، ونرى أشخاصا يتجهون إلى تركها بسبب الطرق والأساليب البالية التي لا تتفاعل مع الفرد فتقتل الحس الإبداعي لديه.

وعند الحديث عن الدراسة والذهاب للمدرسة أو حتى الجامعة 
، ربما نشعر بشيء من عدم الراحة ، وذلك بسبب الضغوطات والطريقة التي تؤخذ بها الأمور في الصروح التعليمية ، من طرق إعطاء الواجبات والأساليب التي لم تعد تجدي نفعا في مواكبة التطورات الحاصلة في وقتنا الحاضر.

لا ننكر أن المدارس والجامعات بذلت مجهودات كبير لإيصالنا إلى هذه المرحلة 
، ولكن المشكلة كامنة في عدم التطوير في المناهج والأساليب التعليمية ، وطرق التدريس التي لم تعد تتماشى مع وقتنا وجيلنا الحاليين ، فأصبح من الضروري الانسياق إلى استخدام وسائل تعليمية أخرى تزيد من محصلتنا العلمية ، وتساعدنا في بناء سيرة ذاتية منافسة.

لقد باتت الساحة العملية الآن أصعب من ذي قبل 
، وذلك بسبب كثرة التنافس وكثرة عدد المتنافسين فيها ، وسرعة تطور الأشياء من حولنا ، و التي تحتاج إلى خبرات وأدوات ربما لا نستطيع تحصيلها من خلال المرحلة التعليمية في المدارس والجامعات ، بسبب قدم المناهج والطرق المستخدمة في التدريس ، وأيضا بسبب كثرة المتطلبات التي تتطور كلما تقدمنا بالزمن ، فمثلا ، الهاتف الآن لم يعد مثل الهاتف القديم ، فالأشياء التي تتواجد فيه الآن تحتاج إلى بعض المهارات وكذلك الأمر كلما تقدمنا بالزمن كلما تقدمت العلوم وازداد احتياجنا إلى مهارات أكثر.

تعد الحياة الأكاديمية في المدارس والجامعات ذات أهمية كبيرة 
، والذهاب لها لهو أمر حتمي لا بد لنا من فعله ، ويعود ذلك إلى تواجد الحيز الأكاديمي فيها ، والغير متواجد في العالم التعليمي المفتوح ، فالحيز الأكاديمي يعد الأساس للانطلاقة الأولى إلى العوالم التعليمية الأخرى ، ولكن كما ذكرنا ، فإنه لا بد لنا من اتخاذ أساليب أخرى بجانب المدارس والجامعات لتكوين سيرة علمية قوية إلى أن تتحسن الأدوات والمناهج في الصروح التعليمية.

إن الاعتماد على إطار التعليم القديم لم يعد يجدي نفعا في ساحة العمل 
، والكثير من المشكلات أصبحت تعيق الطلبة عند النزول إلى ساحة العمل ، مما يسبب الإحباط والشعور بأن ما مضى من سنون الدراسة الطويلة كلها ذهبت سدى ، لذلك ، يجب علينا ألا نعتمد على هذا الإطار القديم من التعليم ، بل يجب علينا أن نستخدم طرق أخرى في تطوير منظومتنا التعليمة الخاصة بنا ، ومن هذه الطرق ، الكتب المتواجدة خارج مناهجنا التدريسية أو حتى استخدام الإنترنت ، فالكثير من المواد التعليمية الجيدة موجودة في الكتب وأيضا موجودة على الإنترنت والتي تزيد من تحصيلنا العلمي.

وننوه هنا وقبل اتخاذ القرار بالتوجه إلى استخدام طرق أخرى في التعليم 
، إلى أنه يجب علينا أن نذكر المساوئ التي من الممكن أن نواجهها في ذلك ، فكل شيء له جانب سلبي وجانب إيجابي.

ففي المواد التعليمية البعيدة عن المناهج والتعليم بعشوائية 
، ربما يعد التشتت هو الشيء الأسوأ في هذه الطريقة ، وذلك بسبب كثرة المواد التعليمية ، والتي في كثير منها لا تعتمد على نهج معين في إعطاء المعلومات , وعدم الترتيب في تلقي المعلومات ، وهذا كله ينعكس بشكل سيئ على التطوير من المحصلة العلمية للشخص ، لذلك ، فإن تحديد المادة المراد التوسع فيها لا بد لها من أن تكون متواجدة في موقع أو حتى قناة تعطي المعلومات بطريقة مرتبة وتسلسل معين صحيحين. 

ومن الأشياء السلبية أيضا في ذلك ، وهو الشعور بعدم الإنجاز ، أو التقدم في التحصيل العلمي ، و يعد هذا من الأشياء الطبيعية ، لأن الوقت لاستخدام ما تعلمته ودرسته لم يحن بعد ، فتذكر أنك كنت تزيد من المحصلة العلمية حتى تتدارك زمام الأمور في المستقبل ، أو على أقل تقدير ، لو أنك أجبرت على تعلم شيء ما ، لن تبدأ كشخص جاهل لا يعلم عن هذا الأمر شيء ، بل تبدأ بخلفية علمية جيدة تعينك على تحديد المطلوب وتسرع قدر الإمكان من العملية التعليمية.



في مقالات سابقة ، ذكرنا بعض المكتبات الإلكترونية والتي تحتوي على كتب مفيدة في مجالات متعددة 
، وأيضا بعض الأدوات التي تسهل عليك عملية التعلم ، حيث يمكنك الاطلاع عليها عن طريق هذا المقال والذي يحتوي على إضافات وأدوات للترجمة والملاحظات و أيضا هذا المقال والذي يحتوي على مكتبات إلكترونية.



***************************


.(For thumbnail photo: (click on it


ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.